
قال مصدران لوكالة رويترز إن الرئيس التنفيذي لشركة بي پي سيتخلى عن هدف زيادة توليد الطاقة المُتجددة بمقدار 20 ضعفًا بحلول عام 2030، مما يعيد التركيز على الوقود (النفط والغاز)، كجزء من تحول إستراتيجي أُعلن عنه يوم الأربعاء لمُعالجة مخاوف المُستثمرين بشأن الأرباح.
أفادت وكالة رويترز في أكتوبر/تشرين الأول 2024، أن أسهم الشركة سجلت أداءً أقل من منافسيها في السنوات الأخيرة، وقد تخلت شركة النفط الكبرى بالفعل عن هدفها لخفض إنتاج النفط والغاز بحلول عام 2030.
قال مصدران قريبان من الأمر لوكالة رويترز، إن الرئيس التنفيذي موراي أوكينكلوس سيخبر المُستثمرين يوم الأربعاء، عندما تعقد الشركة إجتماعاً مع المستثمرين، أن الشركة تتخلى عن هدفها لزيادة قدرة توليد الطاقة المُتجددة بمقدار 20 ضعفًا بين عامي 2019 و2030 إلى 50 غيغاواط، لم يتم الإبلاغ عن خطة التخلي عن الهدف من قبل.
تُظهِر تقارير أرباح الشركة (أن لديها فقط 8.2 غيغاواط من قدرة توليد الطاقة المتجددة)، وأنه في عام 2019، بلغت قدرة توليد الطاقة من الرياح الصافية للشركة (926 ميغاواط)، ولم تذكر رقمًا عن إجمالي القدرة المُتجددة لذلك العام.
قالت المصادر لوكالة رويترز، إن الشركة ستتخلى كذلك عن هدف الوصول إلى الأرباح الأساسية (EBITDA) البالغة 49 مليار دولار هذا العام، وتحدد بدلاً من ذلك هدف نمو سنوي كنسبة مئوية.
بينما قالت الشركة، إنها قد تتخلى عن الأهداف، إلا أنها لم تعلن رسميًا عن أي قرار.
قالت المصادر لوكالة رويترز، إن الشركة ستعلن كذلك عن خُطط عامة للتخلص من الأصول وخفض الإستثمارات الأخرى مُنخفضة إنبعاثات ثاني أوكسيد الكاربون لتقليل الديون وتعزيز العائدات.
في جميع أنحاء قطاع الطاقة، أعادت الشركات الكبرى التي حولت أموالها إستجابة للحاجة إلى خفض إنبعاثات ثاني أوكسيد الكاربون والحد من تغير المناخ، و التركيز على النفط والغاز، حيث أصبحت العائدات أسهل مع إنتعاش أسعار الوقود، من أدنى مستوياتها بسبب إنتشار فيروس كورونا، وكذلك تحولت بيئة المُستثمرين بإعادة إنتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المُتشكك بقضايا المناخ والمدافع عن زيادة إنتاج الوقود (النفط والغاز)

قال مصدر مُنفصل مطلع على الأمر لوكالة رويترز، إن إليوت (Elliott Investment Management) أرادت من الشركة تقليص إنفاقها على الطاقة الخضراء وبيع أصول مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وإن الشركة ستستفيد كذلك من بيع زيوت التشحيم كاسترول وشبكتها من محطات الخدمة لإطلاق العنان للقيمة وتعزيز عمليات إعادة شراء الأسهم.
(نقلاً عن تقرير لوكالة رويترز)






